
*كتب/ أحمد التواتي،
في اعتقادي ان الكثير استعجل في القول ان مجلس النواب اعتمد اتفاق 4+4 ……..
وعلى غرار تغيير محافظ المصرف المركزي ….. خطط ونفذ الرئاسي وحكومة ادبيبة ولكن اختطفها عقيلة بتسمية ناجي عيسى ……
الان اعضاء النواب انصار الاتفاق 4+4 قدموا أكبر هدية لعقيلة بعدم الحضور …….
وما قام به عقيلة هو افراغ حشوة ومضمون اتفاق 4+4 داخل اتفاق 6+6 وبذلك أصبح عقيلة وتكاله هم من يحددون مصير الحكومة والرئاسي بدلا عن دبيبة والقيادة …….
بمعنى اوضح ان عقيلة فرغ اتفاق 4+4 من محتواه التنفيذي الذي كان سيكون بيد دبيبة والقيادة …… والتضمين في الاعلان الدستوري سيكون لمخرجات 6+6 بالتعديلات التي أُتفق عليها في اتفاق 4+4 …….
الان سيكون على مجلس الدولة الترحيب بتعديلات مجلس النواب …… والذهاب الى البعثة بمجلس مفوضية كامل الاعضاء والقول انه ليس أمامكم اي حجج لتأخير الذهاب الى تغيير الحكومة والرئاسي ولا نحتاج لمدة 24 شهر التي نص عليها اتفاق 4+4 ……. وخروج المفوضية للقول انها جاهزة للتنفيذ في مدة أقصر ……
وبهذا يصبح مشروع عقيلة وتكاله قدما عرض افضل من الذي قدمه اتفاق 4+4 اذا كانت الغاية هي تغيير الجسم التنفيذي للوصول الى الانتخابات …..
وبهذا فرغ كل حجج انصار الاتفاق من محتواها ووضعهم في مأزق الرفض الذي يتطلب منهم البحث عن حجج أخرى للقول أن الوصول لانتخابات بعد 24 شهر افضل من الذهاب اليها في وقت ابكر



