اخبارالاولىالرئيسية

زوبي يشترط حل ما يسمى “القيادة العامة” لتوحيد ناجح للمؤسسة العسكرية في ليبيا

ومناورات فلينتلوك 2027 ستقام شرقي مصراتة بمشاركة (26) دولة

الناس-

أنهى وفد الكونغرس الأمريكي زيارته إلى ليبيا بعد أن حط الرحال في كل من بنغازي ومصراتة رفقة القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى ليبيا “جيرمي برنت”.

ففي الثامن والعشرين من يوليو 2026م حطت طائرة الوفد الأمريكي في مصراتة، والتقت وكيل وزارة الدفاع “عبدالسلام زوبي” ودار النقاش على ثلاثة محاور:

المحور الأول توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا، واشترط “زوبي” الذي يمثل الحكومة لاتخاذ خطوات عملية حل ما يسمى “القيادة العامة” أولا. وأن تتوحد كل قوات الجيش تحت وزارة الدفاع، لا أن تنضم “قوات القيادة العامة” وتصبح جسما تحت وزارة الدفاع.

وقد اتفق خلال الاجتماع على إنشاء قوة مشتركة (قد) يكون تمركزها في الجنوب.

وحول المجلس الرئاسي والذي طرح اسم “صدام حفتر” في رئاسته، فقد اشترط زوبي “إذا أراد صدام الدخول إلى المجلس الرئاسي فإن عليه الاستقالة من الجيش أولا، والدخول كمدني”.

***

في المحور الثاني بحث الوفد الأمريكي مع وزارة الدفاع الليبي تفاصيل إقامة تمرين فلينتوك (2027) لغرف العمليات في الغرب الليبي، حيث ستشارك في هذا التمرين (26) دولة. وقد علمت صحيفة الناس أن هناك إنشاءات وتجهيزات تجري في منطقة السدادة لاستضافة هذا التمرين.

في المحور الثالث، وافقت الولايات المتحدة على دعم القوة الجوية في ليبيا، حيث سيسعون إلى إنشاء قيادة جوية مشتركة، ولازال البحث عن المكان الأنسب لقيادتها بين الكلية الجوية مصراتة وقاعدة تمنهنت في الجنوب. كما وافقت على دعم الكلية الجوية في مصراتة لإقامة مدرسة أو مركز تدريب لتخريج دفعات لدعم سلاح الجو.

ووفق مصادر صحيفة الناس التي تابعت الاجتماع عن كثب، فإن مسألة توحيد الجيش بالنسبة للأمريكان أولوية، بعد أن دخلوا باستثمارات في مجال النفط بالمليارات عبر ثلاث شركات. هذه الشركات تحتاج إلى (15- 20) سنة حتى تصل إلى نقطة التعادل (أي استعادة رأس المال والدخول في حسابات المكسب). وأنهم لا يريدون المغامرة بالدخول إلى ليبيا باستثماراتهم قبل ضمان الاستقرار الذي يرون أنه لن يتم دون توحيد المؤسسة العسكرية.

طلب بعض التجهيزات، وهو موضوع مسكوت عن تفاصيله.

توحيد الجيش بالنسبة للأمريكان مهم وحيوي جدا بالنسبة لاستثماراتهم التي يريدون ضخها في مجال النفط الليبي عبر الشركات الثلاث، والتي يحتاجون إلى (15- 20) سنة من الاستقرار حتى يستعيدوا رأس المال، ويدخلوا في حسابات المكسب أو ما يسمى بنقطة التعادل.

***

وتابعت صحيفة الناس ما أوردته وكالات الأنباء الموثوقة عن زيارة الوفد البرلماني الأمريكي، الذي ضم كلا من: “أوستن سكوت” رئيسا، و “جيمي بانيتا”، “سالود كارباخال”، بالإضافة إلى القائم بأعمال السفارة “جيرمي برنت”.

وزار الوفد بنغازي أولا يوم (28 يوليو) حيث التقى بكل من “خالد حفتر”، “صدام حفتر”، و”طلال الميهوب”.

وعلمت صحيفة الناس أن الرجمة قد وافقت على مشروع بولس المقترح لتوحيد السلطة السياسية في مجلس رئاسي يترأسه صدام وكذلك توحيد الجيش، ولم تبد أي اعتراض.

كما وافقوا على تأسيس مركز وطني لتدريب القوات الجوية داخل الأكاديمية الجوية بمصراتة.

***

وذكر موقع “العربي الجديد” المهتم بالشأن الليبي، أن الجانب الأمريكي شرع في إعادة ترتيب أولويات المبادرة التي يقودها بولس، بتصدير المسار العسكري على حساب المسارين السياسي والاقتصادي. وذلك بعد تعثر الاجتماعات التي رعاها بولس بين طرابلس والرجمة في مالطا وتونس في يوليو.

وأشار الموقع إلى اللقاء الذي جرى في منتصف يوليو بين “صلاح النمروش” رئيس الأركان العامة، ونظيره في الرجمة “خالد حفتر”. بحضور البعثة الأممية. لفتح باب التعاون العسكري.

***

وكانت المبادرة الأمريكية نجحت في تحقيق اختراق في المشهد بعد رعايتها لتوقيع اتفاق لتوحيد ميزانية الدولة، وفي تنفيذ مشترك لتمرين “فلينتلوك 2026” في سرت الذي نظمته الأفريكوم في أبريل الماضي. لكن الاتفاق الاقتصادي ظل حتى الآن حبرا على ورق. ولم تعتمد ميزانية موحدة بعد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى