الرئيسية » الرئيسية » اخبار » نتائج “مقلقة” للباحثين بعد تجربة فايزر وموديرنا لمواجهة السلالة الجنوب أفريقية

نتائج “مقلقة” للباحثين بعد تجربة فايزر وموديرنا لمواجهة السلالة الجنوب أفريقية

الحرة-

أظهر لقاحا شركتي فايزر ومودرنا، فاعلية أقل في مواجهة السلالة الجنوب أفريقية من فيروس كورونا.

وأفادت الدراسة المنشورة بدورية “نيو إنغلاند للطب”، أنه بينما أثبت اللقاحات فاعليتهم العالية في مواجهة السلالة البريطانية، فإنه كان على العكس فيما يخص السلالة التي ظهرت في جنوب أفريقيا.

وأظهر اللقاحان انخفاضا في القدرة على تحييد السلالة التي أصبحت منتشرة حاليا في جنوب أفريقيا.

وقد أثارت نتائج الدراسة قلق الباحثين، ودفع الشركتين للإعلان عن اتخاذ الخطوات اللازمة لتطوير جرعة معززة أو لقاح محدث.

يذكر أن السلالة الجنوب أفريقية من فيروس كورونا، قد أظهر مقاومة كبيرة أمام لقاح “أسترازينيكا” الذي طورته جامعة أوكسفورد البريطانية.

وقد دفعت هذه النتائج حكومة جنوب أفريقيا إلى التخلي عن لقاح “أسترازينيكا” والاعتماد على لقاح “جونسون أند جونسون” الذي يتطلب جرعة واحدة فقط، على عكس بقية اللقاحات التي تتطلب جرعتين لخلق مناعة كاملة ضد الفيروس.

وقد علق محرر دورية “نيو إنغلاند”، إريك روبين، على الدراسة قائلا “هذه دراسات في المختبر ولا نعرف ما إذا كانت هناك نقط معينة لتعرف معنى الحماية”

وأضاف روبين “في الواقع، لا نعرف إذا كان هناك ارتباطا كميا بين مستويات الأجسام المضادة والحماية (من الفيروس)، إنه لأمر مقلق للغاية أننا لا نعرف التأثير السريري لهذه النتائج”.

وتواجه جنوب أفريقيا موجة ثانية من الوباء سببها السلالة الجديدة التي يعتقد أنها أكثر عدوى.

وسجلت جنوب أفريقيا نحو 1,5 مليون إصابة و48 ألف وفاة، ما يجعلها رسميا أكثر دول إفريقيا تضررا من الوباء.

غير أن الإصابات الجديدة تراجعت في الآونة الأخيرة، لتصبح دون عتبة ألفي إصابة في اليوم، مقابل أكثر من 20 ألفا في ديسمبر.

ومن المقرر أن تتلقى جنوب إفريقيا هذا الأسبوع 80 ألف جرعة من لقاح مختبر “جونسون أند جونسون”، ما سيسمح لها أخيرا ببدء حملة التلقيح.

وتهدف الحكومة إلى تلقيح 67 بالمئة من السكان بحلول نهاية العام.

 

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

تقرير صحيفة Times البريطانية: مرتزقة فاغنر الروس هم من يتخذون القرارات في القتال من أجل السيطرة على ليبيا

بعد فترة وجيزة من ظهور مرتزقة فاغنر الروس على الخطوط الأمامية بالقرب من طرابلس، حذر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *