الرئيسية » الرئيسية » اخبار » مجزرة بغزة.. الاحتلال يواصل قصف المنازل والمقاومة ترد

مجزرة بغزة.. الاحتلال يواصل قصف المنازل والمقاومة ترد

عربي 21-

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأحد، مجزرة في قطاع غزة راح ضحيتها 16 شهيدا من عائلة واحدة، فيما تواصل انتشال الجثث حتى المساء، وسط استهداف متواصل للمنازل والمباني المدنية.

وارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان على غزة إلى 197 شهيدا، بينهم 58 طفلا و34 سيدة و1235 إصابة بجراح مختلفة، وفق أحدث حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة.

وتخشى طواقم الإسعاف والدفاع المدني من ارتفاع عدد الشهداء، إذ لا تزال هناك محاولات لاستخراج عالقين من تحت الأنقاض، في القصف الذي طال بنايات شارع الوحدة.

وتحولت عديد المناطق في قطاع غزة إلى ركام، بعد قصف بنايات سكنية ضخمة، بعضها تم استهدافه دون سابق إنذار.

 

إبادة مكتملة

قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، في مقابلة مصورة وزعها المكتب الإعلامي للوزارة، إن “الشعب الفلسطيني يتعرض لحرب إبادة مكتملة الأركان من قبل إسرائيل التي تستهدف بشكل مركز المدنيين الآمنين في بيوتهم، وتدمر المنازل على رؤوس ساكنيها”.

وأضاف القدرة: “تم استهداف أكثر من مربع سكني في مدينة غزة بشكل كامل، وما زال هناك عدد من المصابين والشهداء تحت الركام”.

وطالب المجتمع الدولي بـ”التحرك العاجل وبخطوات ملموسة لوقف هذا العدوان والمسلسل الدموي لليوم السادس على التوالي”.

ويأتي هذا الحادث، بعد يوم كامل على مجزرة ارتكبها طيران الاحتلال الإسرائيلي بحق عائلتين في مخيم الشاطئ، وراح ضحيتها 10 أشخاص، هم أم وأطفالها الأربعة، وأم أخرى وأطفالها الأربعة كذلك.

وفي ساعات المساء، واصل الاحتلال قصف منازل ومبان سكنية في عموم مناطق القطاع، فيما استشهد فلسطينيان اثنان في غارة شنتها طائرة مسيّرة في رفح، جنوبا.

 

رد المقاومة

وردا على جرائم الاحتلال، قصفت فصائل المقاومة الفلسطينية مواقع مختلف في عمق الأراضي المحتلة.

وأطلقت “كتائب القسام” رشقات على تل أبيب ومدن أخرى بالإضافة إلى مستوطنات غلاف غزة ومواقع الحشد العسكري البري لقوات الاحتلال.

وأعلنت “سرايا القدس” بدورها قاعدة “اميتاي” العسكرية وسرية للواء “الجولاني” بجيش الاحتلال داخل موقع “كوسوفيم” العسكري.

واعترفت وسائل إعلام عبرية بسماع دوي انفجار كبير في بئر السبع، دون انطلاق صفارات الإنذار.

كما أقر الاحتلال بتضرر عدد من المباني واشتعال النيران في عسقلان وإسدود وبئر السبع.

وفي تطور غير مسبوق لوسائل المقاومة، تحدثت وسائل إعلام عبرية عن استهداف قوات الاحتلال غواصات أرسلتها كتائب القسام نحو مواقع استراتيجية.

واعترف الاحتلال كذلك بتعرض حقل “تمار” لاستخراج الغاز الطبيعي قبالة عسقلان لصواريخ أطلقتها كتائب القسام.

 

تدمير ممنهج

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة السبت، بأن الاحتلال الإسرائيلي قصف 76 مبنى وبرجا سكنيا وهدمها بشكل كلي، منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية، الاثنين الماضي.
وأوضح بيان صادر عن المكتب، ظهر السبت، أن “طائرات المحتل ومدفعيته وبوارجه الحربية شنت أكثر من 300 غارة واعتداء خلال الليلة الماضية، طالت مختلف مناطق القطاع، وتركزت الليلة الماضية بالقصف على شمال وغرب وجنوب غزة”.

وقصف الاحتلال، وفق البيان، منازل وبيوتا سكنية وصل مجموعها إلى أكثر من 719 وحدة ما بين الهدم الكلي والبليغ، فضلا عن تضرر ما لا يقل عن 4271 وحدة سكنية لأضرار بين متوسطة وطفيفة جراء القصف المتواصل.

وطالت الأضرار 23 مقرا إعلاميا، فضلا عن عشرات المؤسسات والجمعيات والمكاتب الأخرى.

وقصف جيش الاحتلال أيضا 63 مقرا حكوميا ومنشأة عامة تنوعت بين مقرات شرطية وأمنية ومرافق خدماتية، فيما تضررت 23 مدرسة بشكل بليغ وجزئي وعدد من المرافق الصحية وعيادات الرعاية الأولية جراء القصف الشديد في محيطها.

وقالت بلدية غزة، الأحد، إن مقاتلات الجيش الإسرائيلي، تعمدت تدمير الكثير من الشوارع ومفترقات الطرق.

وذكر بيان أصدرته البلدية، أن الطيران الحربي الإسرائيلي، استهدف خلال العدوان الذي بدأ يوم الإثنين الماضي، نحو 40 من الشوارع والمفترقات.
وقال البيان “الاحتلال تعمد استهداف الشوارع والمفارق الحيوية في المدينة لاسيما الشوارع المؤدية للمستشفيات والجامعات وهو ما أدى إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية وخطوط المياه والصرف الصحي وشبكات الإنارة”.

وبعد ظهر السبت، دمرت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلي مجمعا مدنيا في غزة، يضم مكاتب لوسائل إعلام عالمية، بينها قناة “الجزيرة” القطرية ووكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، وإذاعات محلية.

ويتكون المجمّع من 13 طابقا، ويضم كذلك عشرات الشقق السكنية، ومكاتب لأطباء وحقوقيين.

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

ليبيا تأمل دعم قطر لمبادرة استقرارها في اجتماع “برلين 2”

الأناضول- أعربت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الأربعاء، عن أملها في دعم قطر لمبادرة استقرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *