اخبارالاولىالرئيسيةفيديوهات

في مقطع صوتي: نائب برلماني ليبي يقسم أن لا يترك مجلس النواب إلا بالموت رافضا الدستور والانتخابات

الناس-

قال النائب في البرلمان الليبي “بدر النحيب” إنه لن يترك كرسي البرلمان إلا بالقوة او الموت.

وأظهر في مقطع صوتي منسوب إليه على مواقع التواصل الاجتماعي السبت (22 اكتوبر 2022م) رفضه للدستور، متحدثا إلى الطرف الآخر (الذي لم يظهر في التسجيل) إلى أنهم (الطرف الآخر؟) أيضا لا يريدونه، كما أن “الدول اللي برا” لا تريده، مضيفا أن لا أحد يريد الانتخابات. وأن الذين يطالبون بالانتخابات حاليا هدفهم شخصي، بحيث يزيحوا الموجودين ويستولوا على اماكنهم رافضا ذلك ومتسائلا: “أنا عندي كرسي بنسلمه بالساهل؟ لا والله ما تاخذه إلا بالقوة”.

وقال النحيب إنه ذهب إلى خالد المشري رئيس مجلس الدولة في بيته وتناول معه وجبة الغداء، وخاطبه بأنهما معا يريدان البقاء في مواقعهما: “انت تبي كرسيك واحنا نبوا كراسينا”، ثم يضيف: “لكن نحنا ع الأقل نبوا انديروا حاجة، انوحدوا المؤسسات السيادية”- حسب تعبيراته.

وقال إن المشري رد عليه بأنه يريد رئاسة الحكومة، وحين رد عليه بالموافقة على شرط أن يتولى “حفتر” المجلس الرئاسي رفض.

 

ودعا النحيب مضيفه قائلا: “ما ايصيرش منه أنه نحن نسرقوا سرقة” داعيا إلى تكون السرقة؟ بطريقة أدبية!

كما ودعا إلى إزاحة محافظ مصرف ليبيا المركزي: “لأنه طالما المركزي قاعد، طالما نحنا قاعدين، طالما الدولة والشعب يقعد هلاك مساكين”.

واشتكى النائب البرلماني من وضعه المعيشي قائلا: “نحنا ابروحنا راهو متملحين، بحالتنا هذي كلها وافلوسنا كلهن، ما عادش فيه بركة بكل، عشرين ألف تلقاهن رايحات”.

يضيف النحيب عن حديثه للمشري أثناء اللقاء المشار إليه أعلاه: “نا نبي نطلب منكم أنه نقعدوا جادين، لا تحكوا على دستور ولا تحكوا على ستين، ولا اتحادية ولا شيء”. مقللا من شأن الانتقادات الموجهة لهم عبر القنوات معبرا عن أنهم أيضا يبحثون عن مصالح شخصية: “احنا عندنا ناس، كانوا يعيطوا في التلفزيونات، واحد عطوه مليون سكت، واحد حطوه في الأردن سكت، هذوم هذي خدمتهم راه، الخدمة امتاعهم انه يبي مكانك، انا ما نيش عاطيه مكاني، ما نعطيشي لك مكاني، تعال خوذه بالقوة”.

وأقسم النائب بأن لن يترك مجلس النواب إلا بالموت: “حتى انتخابات مش ح نتحرك”.

 

يشار إلى أن “النحيب” هو أحد أعضاء لجنة الـ(75) التي انبثق عنها الاتفاق السياسي الذي جاء بحكومة الوحدة الوطنية، وقد اشتهر وقتها بلقطة كان يسأل فيها عن وقت الطعام حين كان النقاش محتدما حول الحكومة.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى