اخباراقتصادالرئيسية

المؤسسة الوطنية للنفط تحقق أعلى إيراداتها في خمس سنوات وتحقق أعلى إنتاج

(الناس)- صرح مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط أن المؤسسة حققت في العام 2018م أعلى مستوى إنتاج وأعلى إيراد في خمس سنوات.

وقال صنع الله في مؤتمر صحفي عقده ببنغازي الأحد (06 يناير 2019م) إن إنتاج ليبيا من النفط تخطى مليون ومائة ألف برميل يوميا، كما أن الإيرادات تجاوزت 24.4 مليار دولار في العام المنصرم.

وكان رئيس مجلس إدارة المؤسسة عقد سلسلة من الاجتماعات السنوية على مدى أسبوعين مع الجمعيات العمومية لشركات القطاع النفطي.

وأضاف في مؤتمره إن أمر النهوض بالإنتاج لم يكن بالأمر الهين، “فقد ضحى زملاؤنا بدمائهم الغالية، كما تعرض بعض الموظفين للخطف والإهانة، وبعضهم يعمل حتى هذه الساعة في ظروف صعبة للغاية- يقول صنع الله.

 

واعتبر المتحدث أن من أوجه النجاح هو الحفاظ على وحدة البلاد ومواجهة محاولات التقسيم والتخريب ووضع مصلحة الوطن فوق كل شيء.

واستعرض المخاطر التي تعرضت لها المؤسسة كالهجوم الإرهابي الذي استهدف مقرها الرئيس في العاصمة طرابلس في مطلع سبتمبر 2018، مرورا بالتدخلات التعسفية للميليشيات المسلحة على المنشآت والشركات التابعة لللمؤسسة، وتهديد المسؤولين التابعين لها، كما أشار إلى ما وصفه بهجوم “المارق” جضران على المنشآت النفطية في خليج سرت الصيف الماضي، وصولا إلى ما يحدث اليوم من جرائم وخطف للعاملين.

 

ووجه صنع الله رسالة إلى أهل الجنوب أقر فيها بشرعية مطالبهم وقال: “لطالما كانت المؤسسة من أبرز المدافعين عن الحقوق المشروعة لأهل الجنوب. حيث بذلت المؤسسة كل ما في وسعها لتحسين الأوضاع بالمناطق الجنوبية، وستستمر في ذلك مهما كلف الأمر. ولكن، وللأسف، يتم استغلال هذه الحقوق من قبل مجموعة من المجرمين الذين يقفون غير مكترثين ولا مباليين أمام عمليات التدمير التي تطال الحقول. إن ما يحدث في حقل الشرارة هو كارثة وطنية، واستمرار الأوضاع على ما هي عليه الآن سيكون له عواقب وخيمة طويلة المدى تهدد مستقبل ليبيا. يؤسفني حقاً أننا عدنا لاستخدام الإنتاج النفطي للمساومات السياسية”.

ولفت إلى أن التحدي الأمني هو أكبر ما يواجه صناعة النفط في ليبيا، مطالبا كل الجهات التنفيذية لاتخاذ الإجراءات الأمنية الكفيلة بحماية المنشآت ومشاريع التنمية المستدامة، ولإعادة الثقة للمستثمرين الأجانب.

 

وخص صنع الله حقل الشرارة بالذكر واصفا ما يحصل فيها بالكارثة الوطنية بكل معنى الكلمة، قائلا إن استمرار الوضع على ماهو عليه ستكون له عواقب وخيمة طويلة المدى، وتهدد مستقبل ليبيا.

وعن المشاريع المستقبلية قال إن العام 2019 سيشهد التوسع في عمليات الاستكشافات البرية والبحرية من أجل زيادة احتياطي ليبيا من النفط الخام، مستبشرا بتجاوز المرحلة الصعبة، “كما أن المؤسسة آخذة آخذة في التوسع، حيث ستقوم شركات يافعة ببدء نشاطاتها، ومن بينها شركة زلاف ليبيا في الجنوب، وشركة الإنشاءات النفطية في مدينة بنغازي وغيرهما”.

 

كما كرر وعده بتكريس مبدأ الشفافية في الإيرادات، مطالبا مؤسسات الدولة بتكريس هذا المبدأ لمعرفة كيفية صرف كل دينار من عائدات النفط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى