اخبارالرئيسيةثقافة

حفل توقيع “عن شواردها”، “حنين الركابة”، و”عشيرة مبدعين” للكاتبين عبدالله مليطان وطارق القزيري

في أصبوحة أدبية بكلية الآداب مصراتة أقامتها مكتبة طرابلس العالمية

الناس-

استضافت كلية الآداب بجامعة مصراتة حفل توقيع إصدارات جديدة لمكتبة طرابلس العالمية، وهي كتاب “عن شواردها” للدكتور عبدالله مليطان، وكتابي “حنين الركابة”، و”عشيرة مبدعين وقبائل من ساسة” للكاتب طارق القزيري.

الإصداران من منشورات مكتبة طرابلس العالمية لصاحبتها السيدة “فاطمة حقيق”. التي أكدت في كلمتها بالمناسبة التزامها بدعم الإصدارات المحلية ومرافقة المبدعين الليبيين.

الدكتور مليطان تحدث في الأصبوحة يوم الخميس (13 أغسطس 2026م) أن كتابه هو الحادي والخمسين في مسيرته مع الكتاب، وأن لديه من الإصدارات ما قد لا يمهله العمر لإكماله.

وأوضح أن “عن شواردها” ضم بين دفتيه كل ما كتب عنه، من إشادات أو انتقادات، مضيفا: “لم أهمل حرفا مما كتب، ولم أتجاوز مقالة أحد” واصفا نفسه بالشجاعة في نشر بعض المقالات التي هاجمته من مثيل “الرداءة تمشي على الأرض” والتي هاجمه كاتبها شخصيا.

وأضاف: “لا أدعي الكمال، ولا أرى أنني صنعت مستحيلا، لكنني راض عن نفسي أن قدمت كل ما لدي، تجاه ثقافة أعتز بالانتماء إليها، وإحساسا بما يمليه علي الواجب نحو وطني العزيز”.

وأشار مليطان صاحب المعاجم إلى أنه لم يجلس يوما ليوقع كتابا، ولن يفعلها مجددا، أما هذه المرة فقد أذعن للأستاذة فاطمة حقيق احتراما لقدرها.

طارق القزيري صعد المنصة بعد ذلك ليلقي بكلمة أعدها مسبقا يقول فيها: “ألتقي بكم اليوم حول كتابين يبدوان مختلفين في مادتهما، لكنهما ولدا من سؤال واحد: لماذا ترى ليبيا غالبا من نافذة السياسة والحرب، ولا تسمع بما يكفي من نوافذ الشعر والرواية والمسرح والأغنية؟”. مشيرا إلى أن ليبيا ليست خبرا عاجلا فقط، “بل ذاكرة تكتب وخشبة تمثل، وقصيدة تسأل، وأغنية تقاوم النسيان”.

وقال القزيري عن “حنين الركابة” إنه “بيان جمالي في زمن ثقافة النجع، فهو إنصات إلى جزء من ذاكرتنا الفنية التي تعرضت للتهميش، لم أرد أن أكتب تاريخا للموسيقى، ولا أن أصنع خصومة بين المدينة والنجع، فليبيا أوسع من هذا التقابل، ما أردته هو الدفاع عن التعدد، ورفض تحويل لون واحد إلى معيار وحيد للأصالة”.

وعنه قال: “في هذا الكتاب تقرأ الأغنية بوصفها نصا حيا يكشف علاقتنا بالحب والكرامة والزمن والوطن، وبوصفها أيضا سجلا لوجدان مديني تعلم أن يلمح أكثر مما يصرح، وأن يحمل ألمه في نغمة هادئة”

وعن كتابه الآخر “عشيرة مبدعين..” قال الكاتب: “حاولت أن أتراجع خطوة كي يتقدم المبدعون أنفسهم، فالعشيرة هنا ليست رابطة دم، بل رابطة معنى؛ جماعة من الكتّاب والشعراء والفنانين والباحثين الذين ظلوا يحمون صورة أخرى لليبيا، في مقابل الصورة التي صنعتها السياسة والصراعات ونشرات الأخبار”.

وأشار إلى أن ما يجمع الإصدارين –وهما أول إصدارين له- هو الإيمان بأن هوية ليبيا ليست صوتا واحدا.. بل تنوع واسع لا يكتمل إلا بحضور جميع أصواته”.

واختتم بالقول: “أضع هذين الكتابين بين أيديكم لا بوصفهما خاتمة، بل بداية لسؤال مفتوح اتمنى ان تتعدد حوله الاجابات: أي ليبيا نريد أن نقرأ، وأي أصوات تستحق وبعدالة أن تغني؟”.

الأصبوحة تضمنت فقرات أخرى بدأها الشاعر محمد الدنقلي ببعض قصائده من الشعر المحكي، والشاعر صلاح اعبيد بقصائد من الشعر الشعبي، مع خلفية موسيقية على أوتار العود للشاعر أحمد وفاء..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى