
الناس-
أوصت إدارة الخدمات الصحية بمصراتة بالعمل على تقليل الازدحام داخل الفصول الدراسية بحيث لا يتجاوز عدد التلاميذ (25) في الفصل الواحد، كما أوصت بعدم قبول التلاميذ في المدارس بدون إجراءات صحية.
وقدم مكتب الرعاية الصحية الاولية تقريره لهذا العام الدراسي ضمن برنامج الصحة المدرسية، دعا فيه إلى تحسين الإضاءة داخل الفصول، والاهتمام بالتهوية الطبيعية وصيانة الزجاج، وتوفير عمال النظافة ومواد التنظيف بالمدارس.

هذه التوصيات وغيرها خرجت به إدارة الخدمات بعد عمل ميداني امتد من 27 أكتوبر إلى 04 ديسمبر 2025م، للوقوف على البيئة المدرسية داخل البلدية، وذلك في 272 مدرسة موزعة على 12 فرعا بلديا، تشمل أيضا (70) مدرسة قطاع خاص.
من الأرقام التي خرجت بها فرق العمل الميداني أن عدد طلاب القطاع العام في البلدية ما بين أساسي وثانوي بلغ (103,949) طالبا، منهم (61,075) يدرسون في الفترة الصباحية والبقية في الفترة المسائية (بعد الظهر).
وبلغة الأرقام نذكر
لدينا (105) مبنى مدرسي حالة جيدة، فيما (25) حالتها متوسطة، و(33) في حالة سيئة.
فمثلا توجد حماية النوافذ في (168) مدرسة، وتغيب في (16).
توجد حماية للسلالم في (164) مدرسة، وتغيب في (19)- (طبعا ليست كل المدارس ذات أكثر من طابق).
يذكرنا القائمون على العمل أن عدد الفصول المدرسية الأساسية في حدود (2205) فصلا، وعدد (272) فصلا مضافة، فيما لدينا (242) فصلا متنقلا.
الفناء المدرسي مناسب في (105) مدرسة وغير مناسب لعدد الطلاب في البقية
فماذا عن المقصف المدرسي ونظافته؟
تقول الدراسة الميدانية إنها وقفت على (35) مقصفا غير جيد من حيث النظافة، وأن (77) عاملا بالمقصف المدرسي ليست لديهم شهادات صحية، كما أن لا يوجد زي مخصص لعامل المقصف في (93) مدرسة.
وعن مياه الشرب فإن (106) مدرسة توفر لطلابها مياها للشرب من الشبكة العامة، و(54) مدرسة يشرب طلابها من خزان، و(65) توفر المياه من البئر.
فقط (76) مدرسة بها محطة لتنقية المياه.
وفي جانب آخر فإن (46) مدرسة فقط بها منظومة للصرف الصحي عبر الشبكة العامة، فيما (139) تعتمد على الآبار السوداء.
تتخلص (46) مدرسة من القمامة عن طريق شركة النظافة، وتقوم باقي المدارس بالتخلص منها عن طريق الحرق.
ولأجل الاستجابة الفورية للطوارئ وفرت (129) مدرسة عيادة بداخلها، والتي تأتي أهميتها في الاستجابة الفورية للطوارئ ودعم الطلاب ذوي الأمراض المزمنة، ومهام أخرى، لكنها غابت في 55 مدرسة.
ووقف الفريق الميداني على أن (65) فقط من العيادات الموجودة كانت مجهزة.
وللسيطرة اللحظية على نشوب أي حريق توفرت في مدارس بلدية مصراتة أسطوانات الإطفاء فقط في (34) مدرسة.
التقرير: في (202) مدرسة. تغيب حماية السلالم في (19). وتغيب حماية النوافذ في (16). والصرف الصحي موجود فقط في 46 منها
وإذا كانت هذه الأرقام الواردة هي لمدارس التعليم العام، فإن مدارس التعليم الخاص ليست أفضل حالا بالضرورة، حيث يتجاوز طلابها (24) ألفا موزعين على فترتين صباحية مسائية.
هذه المدارس موجودة في (10) فروع بلدية من أصل (12)، صنف الفريق الفني التابع لإدارة الخدمات الصحية مصراتة مباني هذه المدارس إلى (42) جيد، (21) متوسط، و(11) مبنى غير جيد. وقد أخضعها جميعها لنفس المعايير التي أخضع لها مدارس التعليم العام.
وقد أوصى التقرير الذي تحصلت صحيفة الناس على نسخة منه بمعالجة نواحي القصور الواردة به، كما دعا لإنشاء مدارس جديدة بالمناطق البعيدة عن مركز المدينة لاستيعاب الأعداد المتزايدة من التلاميذ، دون اللجوء إلى تحوير المبنى المدرسي أو استعمال المعامل فصولا دراسية أو استخدام الفصول المتنقلة كما هو معمول به في (23%) من مدارس البلدية.



