الرئيسيةالراي

رأي- 2025 عام أسعدنا وآلمنا..

* كتبت/ وفاء أحمد،

2025م كانت الأحداث فيها متسارعة والأخبار متصاعدة من أين نبدأها؟..

من الأعمال الرمضانية لعام 2025 والتي حملت ظاهرة غير مسبُوقة حيث باتت بعض الإنتاجات الدرامية تتبنى أسلوباً بين الإسفاف والابتدال؟

من أسعار تلتهب وجيوب تنتحب في ظل الغلاء وما وصل إليه حال الأسر الليبية من ضيق الحياة المعيشية

من حق الملح الظاهرة التي خرجت عن أصلها وتحولت إلى استعراض لمظاهر البذخ والمباهاة؟

العام شهد احتفالات باليوم الوطني للمرأة الليبية وقدرتها في بناء مستقبل واعد، اقامتها هيئة الاتصالات والمعلوماتية أضاءت فيه الطريق للفتيات في مجال تقنية المعلومات والتكنولوجيا وكيفية حمايتها من القرصنة وهكر المعلومات الخاصة بالمستخدم.

شهد أيضا مشاركة لمنظمة التحدي للمرأة ذات الإعاقة في بطولة البحرين لرياضة البوتشيا وصعدت فيها سلالم التتويج

العام شهد بازارا خيريا نظمه طلاب إحدى المدارس الخاصة وذووهم لصالح أطفال الأورام وصل ريعهُ ل46 الف دينار خلال 11 ساعة.

وتحت شعار “الجسد الواحد” نظمت أعمال خيرية جسدت معنى العطاء في مبادرة إنسانية لإعانة العائلات المعوزة.

أما “لابوبو” فعنوان مختلف.. لعبة تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي والمحال التجارية حتى أصبحت هوسا انتقل إلى كل دول العالم.

أغلق عام 2025م، ولم تنفذ حقوق المتقاعدين التي نص عليها القانون رقم 5 لسنة 2013 وما نص عليه القانون رقم 10 لعام 2024 فهل سيحمل عام 2026م بوادر انفراجا؟

لم ينقض العام حتى شهدت دارة الوفاء لرعاية المسنين أزمة مالية هددت استمرار تقديم الخدمة بها

في المقابل نظم صندوق التضامن الاجتماعي مصراتة حفلا لتخريج الدفعة الخامسة من الأطفال زارعي القوقعة.

“السلسلة الأليمة” قد نسميها بذلك، بدأت بقتل أب لطفله انتقاما من الأم بعد انفصالهما، إلى عائلة أنهت حياة ابنتها تواطأ فيها الأهل والزوج، إلى قتل ناشطة مجتمعية في الشارع بدم بارد.

اضطلعت كلية القانون بمصراتة بدورها ونظمت حوارية عن العنف الأسري بين قصور التشريع وآليات التنسيق بين الجهات الأخرى.

وجه إيجابي للعمل التضامني ما قام به الاتحاد الليبي لمكافحة السرطان، الذي نظم برنامجا للتوعية بسرطان الثدي شارك فيه أكثر من 83 فريقا من شتى مناطق ومدن ليبيا.

وفي ديسمبر والعام يلفظ أنفاسه أسعدتنا “نسرين أبولويفة” لتتويجها من السعودية بجائزة قارئ العام على مستوى العالم العربي

حصاد العام 2025، حمل معه الكثير مما أسعدنا وآلمنا، ونطوي صفحاته مستبشرين بما سيحمله لنا العام 2026 من أحداث وأخبار..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى