
وال-
نعت وزارة الثقافة بحكومة الوحدة الوطنية، ببالغ الحزن والأسى، الأديب والشاعر الليبي عمر رمضان، الذي وافته المنية بعد مسيرة أدبية حافلة بالعطاء والإبداع، ترك خلالها بصمة واضحة في المشهد الثقافي الليبي ، وإرثًا شعريًا وإنسانيًا سيظل حاضرًا في الذاكرة الوطنية.
وأكدت الوزارة، في بيان النعي الاثنين (05 يناير 2025م) أن الراحل يُعد من القامات الأدبية البارزة التي أسهمت في إثراء الحركة الثقافية، من خلال أعمال شعرية اتسمت بصدق التعبير وعمق التجربة، وعكست هموم المجتمع الليبي وتطلعاته، وأسهمت في ترسيخ قيم الجمال والإنسانية والهوية الوطنية.
وأشارت إلى أن فقدان الشاعر عمر رمضان لا يقتصر على أسرته وذويه، بل يمثل خسارة كبيرة للساحة الثقافية والأدبية الليبية، التي فقدت أحد الأصوات المخلصة للغة العربية، وأحد فرسان الكلمة الذين نذروا إبداعهم لخدمة الثقافة والفكر ، معربة عن خالص تعازيها ومواساتها إلى أسرة الفقيد، وإلى الأسرة الأدبية والثقافية، وكافة محبيه، سائلة المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.



