اخبارالاولىالرئيسية

“نيوكاسل” يهدد حظائر الدواجن في ليبيا

الأطرش: المرض قد ينتقل للبشر ويتسبب في أعراض تشبه أعراض البرد والطهو الجيد يحمي منه

الطبيب البيطري “خليفة الأطرش”: المرض ليس له علاج لكن توجد تحصينات منه

الناس-

تعرضت حظائر الدواجن في عدد من مناطق ليبيا لخسائر كبيرة بسبب انتشار مرض فيروسي بينها أدى إلى نفوق الدواجن، وأدى إلى تراجع أسعار لحومها في الأسواق، كما هو الحال عادة في حالات الأوبئة.

المرض الذي رصد في بعض مناطق الجبل الأخضر تحديدا، يطلق عليه اسم نيوكاسل، وهو من الأمراض المشتركة التي من الممكن أن تصيب البشر- وفق ما أفادنا الطبيب البيطري “خليفة الأطرش”.

وعرف “الأطرش” المرض بأنه “مرض فيروسي يصيب الطيور اكتشف أول مرة في بريطانيا، وأطلق عليه مكتشفه اسم “نيوكاسل” نسبة للمدينة التي اكتشف فيها منذ العام 1926م.

وأفاد صحيفة الناس بأنه يصيب الدجاج بالدرجة الأولى، ثم البط والإوز ثانيا، وبعض الطيور مثل الببغاء الذي يعتبر حاملا للمرض لكن لا تظهر عليه أعراضه.

أما أعراضه فأولها أن تظهر على الطير كحة وخرخرة، وفي المرحلة الثانية يصاب بإسهال وضعف في الشهية للأكل، وأخيرا يصاب بتشنجات عصبية، والتواء في الرقبة ودوران حول نفسه ثم يستلقي على ظهره أخيرا، ويموت.

وأوضح الأطرش لصحيفة الناس أن الفيروس من النوع الذي قد ينتقل للإنسان، إذ يسبب في أعراض البرد واحمرار العين. لكنه لا يعد خطرا على البشر، وينصح بطهو اللحم جيدا.

ويعتبر “نيوكاسل” من الأمراض المضرة بالثروة الحيوانية، لأنه يتسبب في نسبة نفوق عالية، قد تصل إلى (70 – 90%) ويسبب في انقطاع إنتاج البيض كنتيجة لانقطاع الأكل.

ولا يوجد له علاج بعد الإصابة به، لذلك ينبغي حماية الحيوانات السليمة، بدءا بعزل المصاب منها، والتخلص من النافق إما بالحرق، أو الدفن على عمق مترين ويوضع فوقه جير مطفأ.

وبالنسبة للحيوانات السليمة فتوجد أمصال لرفع المناعة بالإمكان الاستعانة بها في الوقاية من المرض، ولها بروتوكول معروف، عن طريق لقاحات عترات “لاستوتا” و “V4”- يقول الأطرش.

***

يذكر أن المرض تفشى بشكل ملحوظ في العام 2025 في عدة مناطق حول العالم وأدى إلى خسائر اقتصادية كبيرة، وتقدر أعداد الطيور النافقة في ليبيا بأكثر من (145) ألف دجاجة. في حين تخطى العدد سبعة ملايين طائر في بولندا، كما سجل تفشيه في كل من اسبانيا وبيرو وسلوفاكيا.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى