اخبارالرئيسيةفضاءات

ملفات الحصاد.. وجوه جديدة تضاف للمشهد الليبي في 2025م. وأخرى تنقذ المشهد الليبي 2025

الناس-

أردنا في هذا العدد من الصحيفة، وهو الأول في العام الجديد، أن نستعرض شيئا من ملامح عام انقضى، ملفاته، وأزماته، وإخفاقاته ونجاحاته، والوجوه الجديدة التي تصدرت، والوجوه التي غادرت، كنا سنستعرض بعض أبرز التصريحات لغرابتها أو لأهميتها أو حتى “لوقاحتها”، ونستعرض بعض الألغاز التي لم يكشف بعد عن تفسيرها..

أيضا المصطلحات وقصتها، من تلك التي حضرت في 2025 دون أن يكون لها أثر أو جدية، أبرزها “المصالحة الوطنية”، “الميزانية الموحدة”، “حكومة موحدة”، “الانتخابات”، كما استحدثت مصطلحات من قبيل “راتبك لحظي”، و”حوار مهيكل”، و”الهيئة العليا للرئاسات”..

وصلنا إلى الصفحة الأخيرة ولم نكمل إلا الجزء اليسير مما يستحق أن يروى، وستكون لنا سانحة في أعداد قادمة لإكمال ما بدأنا.. عسى أن يكون قريبا..

سنكتفي عند هذه الوقفة بالوجوه التي برزت في واجهة العام، أو استحقت البروز في حياة ليست عادلة..

وجوه جديدة ظهرت على المشهد الليبي العام في 2025

في يناير 2025 كلف الأمين العام للأمم المتحدة مبعوثة شخصية له لتمثيله ورئاسة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، كانت إفريقية من غانا، هي “هانا سيروا تيتيه” في أول تعويض السنغالي “عبدالله باتيلي” الذي ظل منصبه شاغرا منذ استقالته في ابريل 2024م.

“مسعود سليمان موسى” وجه جديد آخر، كلف على رأس المؤسسة الوطنية للنفط، بعد استقالة سابقه “فرحات بن قدارة” لظروفه الصحية.

في 15 يوليو انتخب السيد “امراجع نوح” رئيسا للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور بديلا للمستقيل “نوح عبدالسيد”.

الشيخ “علي حمودة” رئيس الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة، استقال احتجاجا من منصبه، بعد تصريحات لم يقبلها من رئيس، وكّلف لاحقا الدكتور “إبراهيم الصغير” رئيسا للهيئة.

وفي مايو كلف رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة عميد “مصطفى الوحيشي” رئيسا لجهاز الأمن الداخلي، عوضا عن سابقه “لطفي الحراي”، عقب الأحداث التي أودت بحياة رئيس جهاز دعم الاستقرار “عبدالغني الككلي”.

وفي الرياضة، استقال “عبدالحكيم الشلماني” بعد صراعات رياضية لا تنتهي في الحالة الليبية، وخلفه “عبدالمولى المغربي” رئيسا للاتحاد الليبي لكرة القدم. وفي كرة القدم الليبية ايضا ظهر على رأس الجهاز الفني للمنتخب المدرب السنغالي “أليو سيسيه”، يمتد عقده حتى العام 2027م.

 

وجوه أضافت للمشهد الليبي.. وأضاءت

لو استعرضنا الإنجازات التي أخذت حقها إعلاميا سنقف عند أحداث رياضية غالبا، أو ثقافية أحيانا، وقل أن نجد إنجازا فرديا نال ما يستحق، خاصة لو كان في ساحة العلوم التطبيقية.. في هذه المساحة الصغيرة سنرصد ما حققه أبناء ليبيا،، مما يستحق الإشادة..

ابتداء من يناير، حين قدم المهندس الصغير “هاشم الناجح- 11 عاما” أول ورقة بحثية لطفل ليبي، شارك بها في مؤتمر مكة، وحقق بها سبقا عربيا بإجازتها ونشرها في مجلة المؤتمر، وكانت عن “كرسي المعاقين” الذي سبق لصحيفة الناس نشر خبر عنه.

وفي أبريل فاز زميله بنادي الانطلاقة “سهيل الرميح” بجائزة أفضل مشروع في الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي الذي أقيم في مدينة الزاوية، وكان عن “القبعة الذكية للمكفوفين”، والذي شارك به في نهاية الشهر بالأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي وحصد الترتيب الأول باستحقاق.

ثم حقق فريق “الفراشة المضيئة” الترتيب الثالث في البطولة العربية للروبوت بتونس، من بين (500) مشارك من (16) دولة.

وفي إنجاز فردي من نوع آخر، حقق كل من “نهى طه” و”مؤيد الحق الزين” بطولة تحدي القراءة العربي بالإمارات للعام 2025م.

وفي السادس من ديسمبر صعدت الليبية “نسرين أبولويفة” منصة التتويج لتستلم جائزة قاري العام في مسابقة “إقرأ” بالسعودية. من بين (192) ألف متسابق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى