
الناس-
وفي حصاد الذي نطوي فيه صفحة عام انقضى، نقف عند من غيبهم الثرى من شخصيات عامة شغلت مجتمعها ردحا من الزمان، ورحلت بخيرها أو شرّها ولم تترك سوى الذكرى..

ففي شهر فبراير غيّب الموت الفنان التشكيلي “علي الزويك”، وودعت الساحة الرياضية اول حارس لمنتخب ليبيا “المهدي الصادق كويري” الذي وافته المنية في مدينة هيوستن بأمريكا عن عمر ناهز (95) عاما. وفي فبراير أيضا توفي الكاتب والناقد والسجين السياسي السابق “رضا بن موسى”، (الذي وقع على قرار تأسيس صحيفة الناس.

في أبريل اهتم الوسط الفني برحيل الفنانة الليبية “حميد الخوجة” بعد مسيرة فنية تجاوزت نصف قرن من الزمان، وفي مايو انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد وعكة صحية مفاجئة الإعلامي “مصطفى غزيل”.
الباحث والمترجم الليبي “نجيب الحصادي” توفي في أوائل يوليو عن عمر 72 عاما بعد صراع مع المرض. وفي نهاية الشهر توفي عميد بلدية الزاوية الغربي “عبدالكريم سالم الأبح”.

ونعى الوسط الأدبي والثقافي الليبي في أغسطس الشاعر “عبدالسلام العجيلي” الذي رحل عن عمر ناهز (65) عاما بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
في أكتوبر وإثر أزمة قلبية توفي المدرب الوطني لكرة القدم “صبري قشوط”، وبعد بخمسة أيام توفي عميد المطربين الليبيين “عبداللطيف حويل”، بعد أسبوع من تكريمه في أحضان المسرح الأثري لبدة.

كما ودع الوسط الرياضي في آخر أيام الشهر أحد رموز الرياضة الليبية “محمود الجهاني”.
وودع الوسط الرياضي أيضا في الثلث الأخير من ديسمبر لاعب كرة القدم “المبروك المصراتي، اللاعب والإداري السابق بالمنتخب الليبي.

وفي 23 ديسمبر، أعلن عن مقتل رئيس الأركان العامة الليبي الفريق أول محمد الحداد في حادث طائرته العائدة من تركيا، وكان برفقته رئيس الأركان البرية “الفيتوري غريبيل”، ورئيس جهاز التصنيع الحربي “محمود القطيوي”، ومستشار رئاسة الأركان “محمد العصاوي” والإعلامي برئاسة الأركان “محمد محجوب”
وأخيرا.. نعت أعلنت دار الإفتاء الليبية وفاة الشيخ “أحمد ميلاد قدور”..
وهذا ما كان في هذا الزمان.. والمكان..



