اخباراقتصادالرئيسيةفضاءات

ملفات الحصاد.. النفط الليبي. اكتشافات جديدة هائلة. واستمرار النزيف بفعل التهريب

"سليمان" الوجه الجديد. و"عون" الوزير المغيّب. و"أركنو" العنوان المشبوه

الناس-

كان أول عنوان مدوّ لقطاع النفط في ليبيا 2025 هو استقالة “بن قدارة” من رئاسة مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، وظهر خلفا له وجه جديد هو “مسعود سليمان موسى” وذلك عقب تقارير أممية عن شبهة فساد بالمؤسسة، عندما انقضى فقط نصف يناير..

على أصداء التقرير الأممي ذاته أصدر النائب العام أمرا بوقف مبادلة النفط الخام بالمحروقات، ولم ينقض الشهر حتى رأينا محتجين يوقفون تصدير النفط من الهلال النفطي (قليلا!)..

ما أكدته المؤسسة بنهاية العام أنها حققت معدلات إنتاج لم تحققها في عشر سنوات: (501) مليون برميل، وأعلنت عن اكتشافات نفطية تجاوزت (168) مليون برميل.

في مارس أطلقت المؤسسة جولة جديدة من العطاء العام للاستكشاف في النفط والغاز. فهذه ثلاثة أخبار إيجابية.

“أركنو”. ظلت خبرا مشبوها في صورة “شركة” تلتهم النفط الليبي وتهربه دون إفصاح، وتهربه دون وجود من يوقفها.

“عون” ظل الوزير المغيب!

وانفجرت ناقلة نفط قبالة سواحل ليبيا في نهاية يونيو، تحمل مليون برميل من النفط الخام بعد أن غادرت ميناء الزويتينة متجهة لجبل طارق لتضيف أسئلة ظلت معلقة حتى نهاية العام؟

وظلت مذكرة التفاهم الموقعة مع تركيا بشأن ترسيم حدود مناطق الاختصاص البحري “باطلة” عند عقيلة..

كل الإفصاح كان يأتي من الخارج، من آخره ما أذاعته منظمة التحقيقات الأمريكية (ذا سنتري) أن تهريب الوقود كلف الدولة الليبية (20) مليار دولار بين (2022- 2024)..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى