
الناس-
أقام قسم صحة المرأة بمركز مصراتة الطبي الخميس (12 فبراير 2026م) يوما علميا تحت عنوان “صحة المرأة في رمضان بين الوقاية والعلاج” بهدف توعية النساء حول العادات الصحية والصيام الآمن للحوامل والمرضعات.
صحيفة الناس تابعت مع الكوادر الإدارية والطبية والفنية بالقسم لتسليط الأضواء على هذا اليوم..
ابتسام قليوان- إدارية بقسم صحة المرأة بمركز مصراتة الطبي،
نحن اليوم قائمون على حدث خاص بصحة المرأة داخل أروقة القسم، نريد التعريف بالنشاط الذي نقوم به، وعن التخصصات التي تعنى بصحة المرأة: الجلدية، الصحة النفسية، والتغذية العلاجية، وجراحة الأوعية الدموية، وأيضا الجراحة التجميلية والجراحة العامة والنساء.
وعندنا الأقسام التشخيصية، هي أجهزة تصوير الماموغرام لسرطان الثدي وهشاشة العظام، وعندنا مجموعة أجهزة تشخيصية داخل المبنى.

جميع الخدمات تقدم مجانا للسيدات داخل المجتمع الليبي من جميع المناطق، فالقسم من اسمه يعنى بالوقاية والعلاج بالمرأة بصفة عامة، وبدوام كامل يومي ماعدا الجمعة والسبت. تستطيع كل سيدة أن تتفضل للقسم، وتحجز في العيادة التي تحتاجها.
هذا القسم هو إضافة جميلة جدا لرعاية المرأة بصفة عامة، فنحن كقسم نعنى بالوقاية أكثر من العلاج، لأن عندنا في مركز مصراتة الطبي أقسام علاجية غنية عن التعريف، قسم النساء والولادة، وقسم الجلدية، وغيرها، فهذه تعالج المرض، أما نحن كقسم فنتبنى الوقاية قبل العلاج، وعندما تأتينا الحالة في بداية إصابتها بالمرض أو تأتي لتنقذ نفسها قبل أن تدخل في مشاكل أخرى، فهذا هو دورنا في القسم، رعاية المرأة من البداية وإعطاءها النصائح والتعليمات بصفة عامة، فوظيفتنا هي الوقاية والحماية من المرض، نتمنى أن نقدم أفضل خدمة للمرأة وللمجتمع بصفة عامة.
نتمنى الدعم المعنوي للحكومة لهذا الصرح الجميل،
ابتسام أبوشوفة- مدير مكتب التعاون الفني وتنمية الموارد البشرية،
في هذا الحدث لدينا برنامج، الهدف هو التعريف بقسم صحة المرأة بمركز مصراتة الطبي، هذا البرنامج توعوي تعريفي بالقسم وبكل الخدمات التي يقدمها.
عندنا عيادات متكاملة، وعندنا اليوم مجموعة من الشركات للتعريف بمجموعة من المنتجات، والهدف من هذا البرنامج التوعية والتثقيف، ولدينا بعض الحلقات الحوارية لشهر رمضان المبارك، ولكن الهدف الأكيد الذي نركز عليه الآن هو تماما ما تحتاجه المرأة: (الوقاية، العلاج، والتوعية).
عندنا ثلاثة برامج: برنامج نفسي، وبرنامج توعوي، وبرنامج للطب العلاجي.
بإذن الله سيستمر هذا البرنامج بوجود بعض الأجهزة مثلا: جهاز الكشف عن هشاشة العظام الذي هو غير موجود في المنطقة الوسطى بالكامل، وأيضا الماموغرام الخاص بالكشف عن سرطان الثدي.
أما الجانب التوعوي والكشف المبكر والتغذية العلاجية والنفسي، فهذا ما نهتم به كجانب توعوي،
كلمتي الأخيرة للإعلام بأن يشارك معنا ويتفاعل، لنكون يدا واحدة للمحافظة على صحة المرأة التي من خلالها نبني مجتمعا صحيا، واعيا، يعرف كيف يحافظ على صحته قبل أن يصل إلى العلاج.
ملاك الشهوبي- أخصائية اجتماعية بالمركز،
الغاية والغرض في هذا اليوم هو التوعية للسيدات بمختلف العيادات، توعية نفسية، توعية الجراحة، فكل عيادة ستقوم بإعطاء معلومات فيما يتعلق بتخصصها لشهر رمضان المبارك،
كعيادة صحة نفسية سنقوم بإعطاء بعض النصائح والإرشادات المتعلقة بأيام شهر رمضان المبارك، كذلك عيادة الجلدية ستقوم بإعطاء معلومات وبعض النصائح والإرشادات في كيفية التعامل مع البشرة خلال أيام الصوم، وعيادة القلب والأوعية الدموية، كذلك عيادة الجراحة العامة، كذلك عيادة النساء والولادة، ومختلف عيادات القسم.
الغاية، عندما تأتي السيدة لهذا القسم الذي يتمتع بخصوصيته، بحكم أن كل الكادر نسائي، فبالتأكيد عند مرور المرأة بمختلف العيادات ستصل إن شاء الله النصائح والإرشادات، بالتالي نزيد من ثقافة السيدة، الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على المجتمع.
وبكل تأكيد عندما تكون السيدة وربة المنزل مثقفة، فالمنزل بالكامل ستصل إليه المعلومة وسيحذو الجميع حذوها إن شاء الله، وهذا هو هدف القسم بالكامل، المرأة وصحتها وسلامتها.
نصيحة أولى وأخيرة هي المتابعة الدورية والمستمرة لكافة التخصصات من أجل الوقاية.
د. وفاء البرقلي- أخصائية جراحة عامة، ومشرفة قسم الجراحة بمركز المرأة.
اليوم كانت بداية التوعية ووجدنا -ما شاء الله- إقبال كبير، لذلك لا نريدها أن تكون المرة الأخيرة، وسيكون هناك المزيد في الفترات القادمة،
سرطان الثدي من الأشياء اللي أكدنا عليها، شهر رمضان وكيف تستقبله المرأة وما الأشياء التي عليها تجنبها؟ حتى لا تحصل لها أي مضاعفات ضارة، مثل الجفاف، وأمراض المرارة، وغيرها.
نحن بحكم أن لدينا نقص في ثقافة الكشف المبكر، والبعض كان يخجل أن يشتكي للعائلة أو يتجه للمستشفى، فهذا المركز معني بالتعامل مع هذا الموضوع بالذات، من أجل الكشف المبكر والتشخيص المبكر ثم العلاج المبكر، وهذا بالتأكيد سيكون حدا فاصلا لسرطان الثدي بالذات،
رسالتي للنساء أن من المهم عدم الخشية من الكشف عن المرض، فالمرض ليس عيبا، وأهم شيء هو الكشف والعلاج المبكر.
د. هدى البرقلي- أخصائية بمركز مصراتة الطبي،
موجودين اليوم في وحدة المرأة. وقبل بداية شهر رمضان أتحنا الكشف لجميع موظفي مركز مصراتة الطبي،
هذا القسم الجديد له خصوصية، ولاحظنا إقبال الموظفين والدكاترة والتمريض، وكان الإقبال جيدا، وحدة المرأة وفرت “إن بدي: تقنية متطورة لتحليل تكون الجسم بدقة كنسبة الدهون وكتلة العضلات ونسبة المياه.. إلخ”، وأخصائيات اجتماعية ونفسية، وعندنا أيضا عيادات جلدية، وتعلم أن مع كثرة الوقوف هناك من لديها دوالي أو بواسير أو غيرها، فكانت الخطوة جميلة، وأحسسنا أننا قدمنا شيئا للمرأة في مركز مصراتة الطبي.
ما أعجبني في وحدة المرأة، قد كنت في عيادة الجلدية تأتيني سيدة لديها مرض ما، فعندما أرسلها لعمل صورة أو أخذ عينة أراها تتخوف، لكن عندما يكون كل شيء في مكان واحد ومتسلسل والسبل متوفرة بسهولة فإنه يبعث على الطمأنينة، وهذا هو دور التوعية اليوم، لكي تتعرف المرأة على القسم والإمكانيات الموجودة به.
الطبيبة أسماء الهاشمي اغليو- جراحة حروق وتجميل في قسم صحة المرأة..
الحمد لله توفرت كل العيادات وكادر طبي نسائي بالكامل، وكل التخصصات ماشاء الله متوفرة، والكشف المبكر هو ما ننصح به،
في قسم الحروق، ونحن مقدمون على شهر رمضان ونعلم ما يحصل داخل المطبخ الليبي في هذا الشهر، فنصائحنا كانت عن كيفية التعامل الأول مع الحروق، والإسعافات الأولية الأهم ما بعد التعرض للحرق، ويفضل بعدها رؤية الطبيب، لأنه أحيانا يتحول حرق بسيط إلى حرق درجة ثانية أو ثالثة، نتيجة الإسعاف الأولي الخطأ.

يذكر أن قسم صحة المرأة بمركز مصراتة الطبي افتتح في يوليو 2025م، وحضر افتتاحه رئيس الوزراء عبدالحميد الدبيبة، حيث جاء كجز من توسعة شملت خمسة أقسام تخصصية جديدة، بهدف تقديم رعاية متكاملة للمرأة في مكان واحد.
وقد استضاف في يناير 2026 الامتحانات السريرية للزمالة الليبية في اختصاص أمراض النساء والتوليد.



