اجتماعيالرئيسيةالراي

شبح الفقر يرمي بظلاله على الأسر الليبية

* كتبت/ وفاء أحمد،

في ظل غلاء الأسعار وسوء الوضع المعيشي أصبح المواطن يئن من عدم استطاعته مجاراة ازدياد الأسعار التي يضعها التجار دون رقابة، حتى تراجعت  القدرة الشرائية..

وقف المواطن عاجزاً أمام انهيار الدينار وارتفاع الدولار وجشع التجار، وبين مطالب رمضان  وحاجة الأسرة لأبسط الاحتياجات الأساسية في رمضان، أصبح السياسيون والتجار شركاء يقتاتون على انكسارات المواطن البسيط الذي لم يعد يجد ما يقدمه لعائلته من غذاء وكساء،  ناهيك عن المستأجرون ومن يعانون من الأمراض المزمنة، في هذا الازدياد المستمر الذي وصل إلى أكثر من 24% والمعاناة أصبحت مضاعفة.

بالإضافة إلى أن أكثر ما بات يتقن في بلادنا ليس الإدارة أو التخطيط بل فن الطوابير،

طوابير المصارف طوابير الوقود، طوابير طويلة من الانتظار أصبحت فيها الكرامة تنتظر دورها، فإلى أين سيؤول بنا الحال؟

وإلى أي مدى سنصمد أمام هذا الجشع والتضخم الذي أوصل البلاد والمواطن إلى أسوأ مراحلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى