اخبارالاولىالرئيسية

تقلبات الطقس في ليبيا تتسبب في حالتي وفاة. وتربك الملاحة الجوية والبحرية

تعليق الدراسة احتياطا واستنفار لدى الهلال الأحمر وشركة الكهرباء

الناس-

بسبب تعذر الرؤية في مطار معيتيقة وإغلاقه

طائرة “أويا” القادمة من القاهرة هبطت في جربة

طائرة “تاج” القادمة من القاهرة هبطت في جربة

طائرة “ميدسكاي” القادمة تونس هبطت في مالطا

طائرة “الأردنية” القادمة من عمان هبطت في روما

طائرة “ميدسكاي” القادمة من جدة هبطت في مالطا

هذا ما كان يحدث اعتبارا من منتصف الأسبوع الماضي في ليبيا، بعيون راصد الأجواء طه حديد، الذي تحول من رصد شحنات الأسلحة القادمة من أبوظبي للرجمة، إلى تتبع حركة الطائرات المدنية القادمة إلى ليبيا، وكيف تحولت بتأثير التقلبات الجوية إلى مطارات تونس ومالطا.

وهذا ليس أسوأ ما حدث خلال الأسبوع المنصرم، فقد أودت العواصف بحياة شخصين على الأقل، وإصابة ما يقرب من 15 شخصا، وفق ما أعلن الهلال الأحمر الليبي.

الأضرار المادية التي رصدتها جمعية الهلال تجاوزت ذلك بالتأكيد، فقد أدت الرياح لتطاير الأجسام، وسقوط لأعمدة الكهرباء على بعض المباني، هذا في بنغازي ومدن أخرى، وفي مرتفعات الجبل الأخضر أدت التقلبات لخسائر عند مربي الأغنام والمواشي، وتعالت أصوات المربين طلبا للمساعدة. أما في الخمس فقد تعرض مرفأ صيادي الأسماك لدمار كبير، وألحق أضرار بجرافات الصيادين.

العاصفة الرملية كانت متوقعة وفق مراكز الأرصاد الجوية، وقد أدت إلى تعليق الدراسة في عدد من مراقبات غرب ليبيا بعضها ليوم ووصلت في بعضها إلى أربعة أيام.

ففي بنغازي كشف مسؤول بالهلال الأحمر عن حالتي وفاة، وإصابات أخرى، وقد نجمت الإصابات عن انهيار لحوائط أبنية، سقوط لأعمدة إنارة وأبراج كهرباء، ولافتات، وأشجار، وعن حوادث سير تسبب فيها انعدام الرؤية.

وقد أعلنت مصلحة الطيران إيقاف رحلات الطيران في المطارات الواقعة بمناطق الجنوب والشرق حتى انتهاء المنخفض الجوي.

من جانبها أعلنت الشركة الوطنية العامة للنقل البحري عن سلامة الناقلة أنوار أفريقيا وطاقمها، بعد ما تداول حولها، وأكدت الشركة أنها في منطقة المخطاف ببنغازي في وضعية آمنة تماما.

وتداولت وكالات أنباء عالمية خبر غرق سفينة بضائع قبالة سواحل الجبل الأخضر، كانت قاصدة ميناء صيدا بلبنان.

وأوضحت الأنباء أن سفينة البضائع “ميني ستار” التي تحمل علم دولة “سانت كيتس ونيفيس” شوهدت في بداية حالة الغرق على بعد عشرين ميلا شمال سواحل الجبل الأخضر، وكانت تحمل شحنة آلات ثقيلة، وقد أنقذ طاقمها بالكامل وعددهم (11) شخصا”.

ويوم الاثنين أعلنت مصلحة الموانئ عن خروج سفينة بضائع تحمل اسم “سايدر” وترفع علم تنزانيا عن السيطرة على بعد نحو (45) ميلا بحريا من الساحل الليبي باتجاه مالطا، محذرة الموانئ التجارية والنفطية والمنصات البحرية من مخاطر اقتراب السفينة منهم”.

وأكدت المصلحة أن “طاقم السفينة” تركها وأصبحت سفينة متروكة بعد أن تم إنقاذ الطاقم.

جمعية الهلال الأحمر عادت لتؤكد على جهودها الإنسانية في عدة مناطق، ففي الأبيار قامت فرقها بإزالة الأشجار والعوائق من الطرق، وفي المرج أخلت عائلات متضررة، وفي شحات عملت على إزالة الأشجار المتساقطة وتقديم الإسعافات الأولية للمتضررين.

وفي مدينة درنة وزعت الجمعية الكمامات الواقية للحد من آثار الغبار على المواطنين، وتمت السيطرة على حريق بأحد المباني السكنية وسط المدينة دون تسجيل أضرار بشرية.

***

شركة الكهرباء أعلنت حالة الطوارئ هي الأخرى، بعد تأثر مكونات الشبكة الكهربائية بالعاصفة الرملية. وأهابت بالمواطنين ضرورة عدم التعامل أو الاقتراب من أي أسلاك متدلية أو متضررة، داعية إلى الإبلاغ الفوري عن أي ملاحظات او أعطال.

في مدينة نالوت ومصراتة وفي أغلب المدن الشرقية والجنوبية أعلن عن تعليق الدراسة، استنادا إلى التوقعات الجوية.

وقد أوضح مركز الأرصاد الجوية أن العاصفة الرملية التي ضربت جنوب وشرق ليبيا “غير معتادة”. تجاوزت سرعتها مائة كيلومتر في الساعة. وأن أضرارها كانت أكثر من المتوقع.

وقد شهد يوما الجمعة والسبت هدوءا في حالة الطقس، قبل أن تعاود التقلبات اعتبارا من يوم الأحد 25 يناير، ويتوقع أن يستقر الطقس مع نهاية الأسبوع، وفق المركز الوطني للأرصاد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى