اخبارالاولىالرئيسية

تفجير يهز مدينة مصراتة ينسف ضريح “المدني” ثالث أيام عيد الفطر

يعود الضريح للشيخ "محمد المدني" القادم من المدينة المنورة والمتوفي سنة (1847م)

الناس-

تعرض ضريح المدني بمصراتة لتفجير من مجهولين، وذلك فجر الأحد (22 مارس 2026م).

فعند الساعة الرابعة فجرا من ثالث أيام عيد الفطر المبارك سمع الجيران صوت انفجار مدوّ، أسفر عن مشهد نسف الضريح،. ولم تتضرر المباني المجاورة له كما يظهر، سواء المسجد أو المنارة أو بعض الحجرات المجاورة. وحسب المشاهدة فمن المرجح أن التفجير تم بواسطة جيلاطينة أو متفجرات زرعت داخل حجرة الضريح، حيث تساقطت بعض الحجارة على المقاعد الدراسية، ووقعت “الثرية” داخله أيضا، أما القسم الأكبر من الحجارة فقد تطاير بعيدا على مسافة تصل لأكثر من عشرة أمتار.

الضريح يوجد قرب جسر المدخل الغربي لمدينة مصراتة (جسر شارع طرابلس)، ويعرفه البعض باسم ضريح باب المدينة، ويستخدم منذ سنوات كفصل لتحفيظ القرآن الكريم للنساء، بعد إخراج الأجداث منه في العام 2013، وإجراء بعض التشطيبات عليه.

المواد المستخدمة في بناء الضريح حجارة وطين، ويظهر بوضوح أنه أحيط لاحقا بسور من حجر البناء الحديث والإسمنت، ولم يتبق عقب التفجير من هذه الحوائط أكثر من متر فوق الأرض على وجه التقدير.

وقد ذكر بعض الحاضرين لمندوب صحيفة الناس أنه في موجة التفجيرات التي اجتاحت الأضرحة في عموم البلاد، تكفل بعض المسلحين بحماية الضريح، واستمروا في حراسته لفترة طويلة، ولم يلحقه أذى وقتها.

لم تكن هناك أي جهة أمنية أو نيابة حاضرة وقت زيارة مندوب الصحيفة عصرا، لكن أبلغ بعض الحاضرين أن هناك من حضر وسجل شيئا عن الحادثة وانصرف، مرجحا أن تكون النيابة، لكن على الصعيد الرسمي لم يصدر أي بيان أو توضيح من أي جهة ولا أي تعليق من المجلس البلدي مصراتة.

وحسب المعلومات المتواترة فإن الضريح يرجع إلى الشيخ “محمد حسن ظافر المدني” المولود سنة (1780م) والمتوفي سنة 1847م، حيث تشير المرويات الشفهية إلى أنه قدم من المدينة المنورة. وأسس لطريقته في مصراتة.

وهو والد الشيخ “محمد محمد حسن ظافر المدني (1828- 1907) دفين اسطنبول، حيث كان مستشارا للسلطان عبدالحميد الثاني، حسب ما ذكرت ابنة السلطان عبدالحميد في كتابها عن دولة والدها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى