اخبارالاولىالرئيسية

تحقيق لفرنسا الدولية يتهم روسيا بقتل رئيس الأركان الليبي ومرافقيه في ديسمبر الماضي

السفارة الروسية تسخر من التحقيق وليبيا تلتزم الصمت

الناس-

أثارت إذاعة فرنسا الدولية مؤخرا قضية مقتل رئيس الأركان الليبي ورفاقه في حادث تحطم طائرته فوق انقرة في ديسمبر 2025م.

ونشرت تحقيقا حصريا لها الخميس (02 ابريل 2026م) أشارت فيه إلى أن الأمر له علاقة بحرب خفية بين كييف وموسكو تدور على الأرض الليبية.

زعم التقرير بداية وجود قوات أوكرانية في غرب ليبيا بموافقة الحكومة، وأنها قامت بضرب سفينتين روسيتين، نجم عنهما مقتل وإصابة أشخاص بينهم مسؤول رفيع المستوى جدا في الاستخبارات الروسية وهو “الجنرال اندريه أفريانوف”. والذي –حسب المصدر- كان مرشحا لقيادة فاغنر التي أصبحت تعرف باسم الفيلق الإفريقي.

وينتقل التقرير بعد ذلك إلى رد الفعل الروسي، فيقول: “تعهدت موسكو بالرد القوي، وبعد أقل من أسبوع لقي الجنرال الحداد حتفه في تركيا”. مشيرا إلى أنه لم يعلن بعد رسميا عن نتيجة تحليل الصندوقين الأسودين ولم يعلن المدعي العام الليبي عن نتائج التحقيق المفتوح، ليخلص إلى أن الأمر كان “انتقاما روسيّا”.

وفي حين لم يصدر تعليق عن الجانب الليبي، فقد سخرت السفارة الروسية في ليبيا على صفحاتها مما وصفته بـ”السبق الصحفي” لراديو فرنسا الدولي، معلقة: “هل هذا جاد؟ هذه ليست حقائق- بل شائعات”، وأضافت: “لا يوجد أي تأكيد رسمي، ولا دليل واحد يمكن التحقق منه. كل شيء مبني على مصادر مجهولة وتخمينات. هذا ليس تحقيقًا — بل هو مجرد تكهّنات.

وفاجأت السفارة المتابعين بما يعد ضربة للتحقيق حين زعمت أن “الجنرال أفيرين” حي وبصحة جيدة، ساخرة من التحقيق بالقول أنه “بدلا من الانتقام لموتة سيتعين عليه اختلاق شيء آخر. يبدو أن هذا هو النشاط الرئيسي لوسائل إعلام الجمهورية الخامسة”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى