اخبارالرئيسيةرياضة

انفراجة في أزمة السنغالي أليو سيسيه مدرب منتخب ليبيا قبل التوقف الدولي

Winwin

بعد أن تجددت أزمة تأخر صرف مرتبات مدرب منتخب ليبيا السنغالي أليو سيسيه، الذي لم يتقاض راتبه منذ ثمانية أشهر كاملة، نجح اتحاد الكرة المحلي أخيرًا برئاسة عبد المولى المغربي في حل جزء كبير من الأزمة، التي ألقت بظلالها في المشهد الكروي الليبي، وذلك قبل التوقف الدولي لشهر مارس الحالي.

وكان اتحاد الكرة المحلي قد تعاقد مع أليو سيسيه في شهر مارس 2025، لقيادة الدفة الفنية للمنتخب الوطني خلفًا للمدرب الوطني ناصر الحضيري، بعقد يمتد حتى عام 2027، غير أن الواقع سرعان ما كشف عن ظروف غير ملائمة أبرزها عدم صرف الرواتب.

تلقى اتحاد الكرة في العام الماضي دعمًا ماليًا من قبل رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، لتغطية رواتب الجهاز الفني الذي يقود منتخب ليبيا بقيادة السنغالي أليو سيسيه لمدة 6 أشهر، بعدها عجز مسؤولو اتحاد الكرة في البلاد من تسديد رواتب مدرب منتخب فرسان المتوسط الأول، وبقية الجهاز الفني المساعد له منذ 8 أشهر بسبب غياب الدعم المالي.

يتقاضى السنغالي أليو سيسيه البالغ من العمر 49 عامًا مدرب منتخب ليبيا الحالي راتبًا خرافيًا على مستوى الكرة المحلية، يصل إلى 80 ألف دولار شهريًا.

أكد مصدر خاص لـwinwin بأن مدرب منتخب ليبيا استلم خمسة أشهر، من أصل ثمانية من المستحقات المالية المتأخرة على ذمة اتحاد الكرة الليبي، في خطوة مهمة تعد انفراجة جزئية بأزمة الرواتب الجهاز الفني، وذلك قبل السفر إلى المغرب لخوض معسكر خارجي في المغرب، خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس الجاري.

يخوض منتخب ليبيا في معسكره في المغرب، خلال فترة التوقف الدولي المقبل مباراتين وديتين أمام منتخبي النيجر وليبيريا، ويسعى مدرب فرسان المتوسط من خلال خوض المباراتين الوديتين، للوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين، قبل موعد بداية تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 المقررة إقامتها في كينيا وأوغندا وتنزانيا.

ويواجه منتخب ليبيا الذي عانى في العام الماضي من سلسلة من الخيبات والانتكاسات تحديات كبيرة، تحت قيادة مدربه أليو سيسيه على رأسها العودة إلى الواجهة القارية، من خلال التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027.

وعجز منتخب ليبيا عن التأهل إلى نهائيات الكان 7 مرات على التوالي، وتحديدًا منذ المشاركة الأخيرة في النسخة الـ28، التي أقيمت عام 2012 بالغابون وغينيا الاستوائية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى