اخبارالاولىالرئيسية

اجتماع طارئ بالعاصمة طرابلس لمتابعة انجراف الناقلة الروسية المنكوبة باتجاه السواحل الليبية

الناس-

أعلنت وزارة البيئة الليبية عن عقد اجتماع طارئ لمتابعة تداعيات الناقلة الروسية المنكوبة للغاز الطبيعي المسال قبالة السواحل الليبية.

حضر الاجتماع الذي عقد بوزارة المواصلات الأربعاء (18 مارس 2026م) وكيل الوزارة “احنين المعاوي احنين” لمتابعة مستجدات انجراف السفينة باتجاه السواحل الليبية. بعد تقارير عن خشية حدوث تسرب في الغاز وما قد ينجم عنه من تلوث بيئي واسع.

وناقش المجتمعون الإجراءات اللازمة لحماية البيئة والسواحل الليبية، حيث حضر الاجتماع وكيل وزارة المواصلات لشؤون الديوان، رئاسة الأركان البحرية، جهاز حرس السواحل، المؤسسة الوطنية للنفط، ومصلحة الموانئ، ومدير مكتب وكيل وزارة البيئة ومدير إدارة الطوارئ المكلف.

وكانت الناقلة الروسية “أركتيك ميتا غز” تعرضت لانفجار وحريق في الثالث من مارس الجاري، اتهم فيه الكرملين أوكرانيا بالوقوف وراء الهجوم بطائرة مسيرة انطلقت من الأراضي الليبية. ومنذ ذلك الوقت ظلت الناقلة تائهة وسط البحر تحركها الرياح والتيارات البحرية بعد أن تم إخلاء طاقمها.

وقالت وكالة نوفا الإيطالية الخميس إن الناقلة تتواجد حاليا في المياه الدولية في مضيق صقلية، ضمن منطقة البحث والإنقاذ المالطية، وليس في المياه الإقليمية الليبية.

وذكرت أن إيطاليا بدأت عملية مراقبة مشتركة مع مالطا وقدمت الدعم الفني، بينما حلقت طائرة تابعة لبعثة إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي (EUNavfor Med IRINI) فوق المنطقة للتحقق من موقعها وحالتها. موضحة أن السفينة تعرضت لأضرار هيكلية جسيمة، بما في ذلك شق على جانبها الأيسر وآثار حريق في مؤخرتها. ولا تزال خزانات الغاز الطبيعي المسال (LNG) موجودة على متنها، بالإضافة إلى وقود بحري لم يُفرغ، مما يُثير مخاوف من تلوث بحري محتمل في حال حدوث تسرب. يميل الغاز الطبيعي المسال إلى التبخر بسرعة، لكن الديزل قد يُسبب آثارًا أكثر استدامة على النظم البيئية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى