
العربي الجديد-
عاش الحضور في ملعب بنغازي الدولي أمسية ساحرة عبر حفل افتتاح مُبهر، إذ أبدع المنظمون في ضمان السير الحسن للحدث، الذي شهد استضافة نجوم عالميين في مباراة ودية استعراضية، وعروض فنية تخللتها احتفالات بالألعاب النارية، إضافة إلى مشاهد جميلة صنعها المحبون على المدرجات، ليبقى الحفل خالداً في تاريخ الرياضة الليبية.
وظهرت الابتسامة على وجوه النجوم العالميين الذين قبلوا دعوة المنظمين لافتتاح الملعب القديم الجديد، بعد أن تم إصلاحه وفقاً لمعايير دولية. ومن بين هؤلاء النجوم ظهر الهولندي باتريك كلويفرت، والإسباني ميشيل سالغادو، والمدافع الإيطالي ماركو ماتيرازي، كما استقبل الملعب العالمي جنسيات أخرى، مثل الصربي نيمانيا فيديتش، والبرازيلي روبرتو كارلوس، والعديد من النجوم الآخرين.
وتقابل الفريقان، اللذان سُميا “النسور” و”الأسود”، أمام الآلاف من عشاق كرة القدم، في مواجهة افتتح الكاميروني صامويل إيتو باب التسجيل فيها لمصلحة “النسور”، ليضيف البلغاري ديميتار برباتوف الهدف الثاني للفريق نفسه، قبل أن يُقلص باتريك كلويفرت النتيجة لصالح “الأسود”.
واصطف شباب مدينة بنغازي، وحتى العائلات، مبكراً أمام مداخل الملعب، واستمتعوا في المدرجات بما شاهدوه من عروض مبهرة، وأداء فني رائع من الفنانين الذين أحيوا الحفل، إضافة إلى رقصات الأطفال، بينما اعتمد المنظمون على تقنيات التكنولوجيا الحديثة، مثل طائرات الدرون، التي شكّلت صوراً رائعة، ناهيك عن الأضواء المتلألئة في جميع أنحاء الملعب.
واستعان المنظمون بالألعاب النارية لإعطاء الحفل شكلاً جميلاً، وأضاءت سماء بنغازي، بينما شكّلت طائرات الدرون خريطة ليبيا، وقدم الفنانون صوراً تعكس تراث البلاد وأصالتها، ليلقى الحفل استحسان المشجعين والمتابعين خلف الشاشات، وهذا رغم بعض النقائص التي يُمكن تداركها سريعاً في الفترة المقبلة
ولعل النقطة السوداء في هذا الحفل هي الحالة التي ظهرت بها أرضية الملعب، إذ وجّه المنتقدون ملاحظات من أجل إصلاحها، كي يتمكّن المنتخب الليبي من استضافة منافسيه في الفترة المقبلة وسط ظروف مثالية، خاصة أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يراقب تطور الوضع الكروي في ليبيا.