اخبارالاولىالرئيسية

أمريكا تعلن اعتقال الليبي “الزبير البكوش” وتتهمه بالمشاركة في مقتل سفيرها في بنغازي 2012

في ظل صمت ليبي رسمي إزاء الحادثة

الناس-

دون أن تصريح رسمي في ليبيا أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) عن اعتقال الليبي “الزبير البكوش”.

وظهر على شاشات الإعلام وهو على سلم طائرة يحيط به مسلحون يحملون شعار الشرطة الفيدرالية، وكان الإرهاق باديا عليه، وبدا وكأن جسمه لا يحمله، ثم ظهر في صورة أخرى وهو محمول على سرير طبي وجسمه يرتعش بشكل مرَضي ظاهر.

وأعلنت السلطات الأمريكية أن البكوش نقل إلى الولايات المتحدة لمحاكمته على خلفية اتهامه بمقتل السفير الأمريكي في بنغازي في 2012.

وقال المدعي العام الأمريكي: “لم نتوقف قط عن السعي لتحقيق العدالة في هذه الجريمة التي ارتُكبت بحق أمتنا”

وأشارت وسائل الإعلام الدولية التي اهتمت بالخبر إلى أن البكوش وصل إلى قاعدة “أندروز” الجوية في فرجينيا فجر الجمعة (06 فبراير 2026م).

ويواجه البكوش 8 تهم رئيسية تشمل القتل العمد (خاصة السفير كريس ستيفنز والموظف شون سميث)، والشروع في القتل، والحرق العمد، والتآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين- حسب الجانب الأمريكي.

وذكرت التقارير أن لائحة الاتهام كانت قد وُجهت إليه سراً منذ عام 2015.

وتزعم السلطات الأمريكية أنه “مشارك رئيسي” وعضو سابق في تنظيم أنصار الشريعة المصنف أمريكيا على لائحة الإرهاب.

ولم تتبن أن جهة تسليم المتهم، غير أن الصحافة الأمريكية سربت أن التسليم تم في دولة أجنبية لم تسمها، في حين أشارت تقارير إعلامية أخرى إلى أنه كان معتقلا في طرابلس قبل تسليمه.

غير أن قريبا له صرح بأنه قد اعتقل سابقا وحقق معه في ليبيا من قبل ضباط أمريكيين في 2020، وأفرج عنه وقتها لعدم كفاية الأدلة. وانتقدت جهات حقوقية عملية الاعتقال واصفة إياها بأنها تمت خارج الأطر القانونية الرسمية.

يذكر أنه في الحادي عشر من سبتمبر 2012، هاجم مسلحون بالقواذف والبنادق الرشاشة مجمعا دبلوماسيا أمريكيا في بنغازي، وأضرموا فيه النار، وقد أسفر الهجوم عن مقتل السفير. ج. كريستوفر ستيفنز وموظف في وزارة الخارجية، شون سميث، وتمكن بعض الأمريكيين من الفرار إلى منشأة قريبة تسمى الملحق، لكنها تعرضت لإطلاق نار وقذائف هاون، مما أسفر عن مقتل اثنين من ضباط الأمن. تايرون إس. وودز e جلين أ. دوهرتي

وسيواجه “الزبير حسن عمر البكوش- 58 عاما” تهمة قتل ستيفنز وسميث، والتآمر لتقديم دعم مادي لقتل المواطنين الأربعة الذين سقطوا في الهجمات.

ولا تشير سجلات المحكمة إلى وجود محامٍ يمثله.

وفي آخر ظهور له كان البكوش جالسا على كرسي متحرك في المحكمة. وكان يكتفي بالإجابة على أسئلة روتينية من القاضي الذي أمر باستمرار احتجازه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى