الرئيسية » الرئيسية » اخبار » الداهش خلفا لأبوشيمة على رأس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

الداهش خلفا لأبوشيمة على رأس هيئة دعم وتشجيع الصحافة

 

 

(الناس)- أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الأحد (30 سبتمبر 2018) قرارا بتكليف “عبدالرزاق مسعود أحمد الداهش” بمهام رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة، خلفا لـلمهندس “محمود محمد أبو شيمة”

 

وكانت هيئة الصحافة أنشئت في عهد المجلس الوطني الانتقالي على أنقاض المؤسسة  العامة للصحافة في ليبيا، وكلف بها في ذلك الوقت “اديس المسماري” واستمر بها حتى 2014 حيث كلف “أبوشيمة”. إلا أن الصحافة الورقية توقفت في ليبيا بشكل شبه تام مع مطلع 2016، بعد توقف التمويل من الدولة، التي استمرت فقط في دفع المرتبات- حسب أبوشيمة نفسه- الذي قال في تعليقه على نبأ تكليف خلف له:

“أتمنى كل النجاح والتوفيق للأستاذ الداهش في هذه المهمة الصعبة، والصحافة بدون دعم من قبل حكومة الوفاق ولا رصد للميزانيات منذ كلفت برئاسة الهيئة سنة 2014، إلا الباب الأول مرتبات، ولم يصرف لنا في الباب الثاني إلا بعض الأشهر في سنة 2017، وثلاثة أشهر في 2018، مبلغ لا يكفي حتى لشراء قرطاسية”.

وتابع أبو شيمة: “تقدمنا بعديد المذكرات إلى رئيس المجلس الرئاسي لصيانة المطبعة ولم يستجب لنا (…) كيف يكون لنا صحف يومية وليس لدينا دعم مالي؟”.

 

 

وفي أول تعليق عليه بعد تكليفه قال الداهش على صفحته الشخصية على فيس بوك: ” توحيد المؤسسة الصحفية أولوية، الصحافة واحدة، وليبيا لا يمكن أن تكون أثنين”.

وأضاف: “وحدة ليبيا واستقلالها، وحرمة دماء الليبيين، ومقدراتهم فقط خط أحمر. أما غير ذلك فالصحفي وضميره الصحفي.

ليس جميلا في حقنا كليبيين قبل أن نكون صحفيين أن تكون ليبيا بلا صحافة، عودة الصحافة الورقية أهم شاغل.
ـ المسطرة أو المعيار هو جودة الأداء، والالتزام بكراسة الشروط المهنية.ـ الاصطفافات السياسية مكانها المكونات السياسة، والاحزاب. أما الصحافة فهي مهنة البحث عن الحقيقة.
ـ لا خطاب ضغينة، ولا شيطنة، ولا تشفي، ولا تكفير، ولا تخوين.
ـ الصحافة هي من تراقب الحكومة، لا الحكومة من تراقب الصحافة.
ـ لا تهميش للصحافة ولا للصحافة الهامشية.
وندعو لقادم أفضل للشعب يستحق ما هو أفضل”.

 

 

 

 

عن ابوبكر مصطفى

شاهد أيضاً

رأي- انقلاب ستيفاني والجزرة المزعومة

*كتب/ أبوبكر البغدادي، ما يحدث في ليبيا هذه الأيام يشبه إلى حد كبير ما كان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *